مقالات قانونية

التبليغ عن التحرش الإلكتروني ليس فقط خطوة حاسمة لحماية الأفراد المتضررين، بل هو أيضًا مسؤولية جماعية لتعزيز بيئة رقمية آمنة ومحمية للجميع. سواء كنت ضحية للتحرش الإلكتروني أو شاهدًا عليه، فإن الإبلاغ عن هذه الجرائم يمكن أن يساهم في تقديم الجناة للعدالة والحد من انتشار هذا السلوك الضار.

استشارة مجانية

التبليغ عن التحرش الإلكتروني

التبليغ عن التحرش الإلكتروني

تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول الرائدة في مجال التكنولوجيا والأمان الإلكتروني. ومع التطور السريع في استخدام الإنترنت، أصبحت قضية التحرش الإلكتروني واحدة من القضايا الهامة التي تتطلب وعياً وإجراءات حاسمة لحماية الأفراد والمجتمع. تتبنى الإمارات سياسات وقوانين صارمة لمكافحة التحرش الإلكتروني وضمان بيئة آمنة للمستخدمين.

الطرق المتبعة للتبليغ عن التحرش الإلكتروني

1. التوثيق:
– التقاط لقطات شاشة: يجب على الضحية التقاط لقطات شاشة لكل الرسائل أو المنشورات المسيئة.
– حفظ الرسائل النصية والبريد الإلكتروني: حفظ كل الأدلة الرقمية يمكن أن يكون ذا فائدة كبيرة في التحقيقات اللاحقة.

2. الإبلاغ عن طريق المنصات الإلكترونية:
– استخدام أدوات الإبلاغ: معظم منصات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني توفر آليات للإبلاغ عن التحرش والإساءة. يمكن للمستخدمين اتباع الإرشادات الموجودة في إعدادات الأمان والخصوصية لتقديم الشكاوى.

3. الإبلاغ للجهات المختصة في الإمارات:
– شرطة دبي: توفر شرطة دبي خدمات الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية من خلال منصة eCrime (www.ecrime.ae).
– شرطة أبوظبي: يمكن تقديم بلاغات التحرش الإلكتروني عبر تطبيق “خدمات شرطة أبوظبي” أو الموقع الإلكتروني الرسمي.
– هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (TRA): يمكن تقديم الشكاوى المتعلقة بالتحرش الإلكتروني عبر موقع الهيئة.

 

 كيفية اتباع الإجراءات بعد التبليغ

1. متابعة الشكوى:
– بعد تقديم البلاغ، يتم إصدار رقم متابعة يمكن استخدامه للحصول على تحديثات حول حالة الشكوى من خلال القنوات الرسمية.
– متابعة البلاغ عبر الاتصال بخدمة العملاء للجهة المبلغة أو من خلال التطبيقات الإلكترونية.

2. تعزيز الأمان الشخصي:
– تغيير كلمات المرور: يُنصح بتغيير كلمات المرور الخاصة بالحسابات المتضررة واستخدام كلمات مرور قوية.
– تفعيل المصادقة الثنائية: لتعزيز الحماية الإلكترونية.
– ضبط إعدادات الخصوصية: تقييد من يمكنه رؤية معلوماتك الشخصية وتفاعلاتك عبر الإنترنت.

3. الحصول على الدعم النفسي:
– الاستعانة بمختصين في الصحة النفسية للتعامل مع الآثار النفسية الناجمة عن التحرش الإلكتروني.

 

عواقب التحرش الإلكتروني

1. عواقب قانونية:
– يعاقب القانون الإماراتي على جرائم التحرش الإلكتروني بغرامات مالية كبيرة وقد تصل العقوبات إلى السجن، حسب شدة الجريمة وتكرارها.
– قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية في الإمارات يعاقب بالسجن والغرامة لكل من يثبت تورطه في الإساءة أو التحرش الإلكتروني.

2. عواقب اجتماعية:
– يمكن أن تؤدي حالات التحرش الإلكتروني إلى فقدان الجاني لسمعته الاجتماعية وفرصه الوظيفية.
– تعرض الضحية لمشاكل نفسية واجتماعية تحتاج إلى معالجة ودعم مستمر.

 

قنوات استقبال الشكاوى

1. منصة eCrime – شرطة دبي:
– الموقع الإلكتروني: www.ecrime.ae
– تطبيق الهاتف: يمكن تحميل تطبيق شرطة دبي والإبلاغ من خلاله.

2. خدمات شرطة أبوظبي:
– الموقع الإلكتروني: www.adpolice.gov.ae
– تطبيق الهاتف: “خدمات شرطة أبوظبي”.

3. هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (TRA):
– الموقع الإلكتروني: www.tra.gov.ae
– يمكن تقديم الشكاوى مباشرة عبر الموقع أو الاتصال بخدمة العملاء.

 

 

الأسئلة الشائعة

1. ما هو التحرش الإلكتروني؟
– هو سلوك عدواني أو مضايقة تحدث عبر الإنترنت وتشمل الرسائل المسيئة، التهديدات، أو أي تصرف آخر يسبب ضرراً نفسيًا أو اجتماعيًا للشخص المستهدف.

2. كيف يمكن توثيق التحرش الإلكتروني؟
– عن طريق التقاط لقطات شاشة للرسائل أو المنشورات المسيئة وحفظ الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني المسيء.

3. ما هي الخطوات المتبعة بعد التعرض للتحرش الإلكتروني في الإمارات؟
– توثيق الأدلة، الإبلاغ عبر المنصات الإلكترونية أو الجهات المختصة مثل شرطة دبي أو أبوظبي، وتعزيز الأمان الشخصي.

4. ما هي العواقب القانونية للتحرش الإلكتروني في الإمارات؟
– تتضمن الغرامات المالية الكبيرة والسجن حسب شدة الجريمة وتكرارها.

5. ما هي القنوات المتاحة لتقديم شكاوى التحرش الإلكتروني في الإمارات؟
– منصة eCrime لشرطة دبي، خدمات شرطة أبوظبي، وهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (TRA).

بتبني هذه الإجراءات والوعي بقوانين الإمارات وجهاتها المختصة في التعامل مع التحرش الإلكتروني، يمكن للمجتمع التعامل بفعالية مع هذه القضية وضمان حماية الأفراد من التهديدات الإلكترونية.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *